محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
226
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
( فخرج من صفة العمى ) از كورى بصيرت به روشنايى هدايت گام برداشته است . ( و مشاركة أهل الهوى ) با هواپرستان در فساد و گمراهى مشاركتى ندارد . ( و صار من مفاتيح أبواب الهدى ) درهاى هدايت و راه رسيدن به آنها را مىشناسد . ( و مغاليق أبواب الرّدى ) قفلهاى درهاى گمراهى را نيز مىشناسد ؛ چرا كه از روى محبت به خويش ، خود را از گمراهىها دور نگه مىدارد . ( قد أبصر طريقه و سلك سبيله و عرف مناره و قطع غماره و استمسك من العرى بأوثقها و من الحبال بأمتنها ) اين عبارات همگى عطف بيان و تفسير بر عبارت « فخرج من صفة العمى و مشاركة أهل الهوى » هستند . مضمون همه آنها در دو واژه « علم » و « عمل » نهفته است . توصيف به حق و عمل به آن ( 3 - 6 ) « فهو من اليقين على مثل ضوء الشّمس قد نصب نفسه للّه سبحانه في أرفع الامور من إصدار كلّ وارد عليه و تصيير كلّ فرع إلى أصله مصباح ظلمات كشّاف عشوات مفتاح مبهمات دفّاع معضلات دليل فلوات ( 3 ) يقول فيفهم و يسكت فيسلم قد أخلص للّه فاستخلصه فهو من معادن دينه و أوتاد أرضه قد ألزم نفسه العدل فكان أوّل عدله نفي الهوى عن نفسه يصف الحقّ و يعمل به لا يدع للخير غاية إلّا أمّها و لا مظنّة إلّا قصدها قد أمكن الكتاب من زمامه فهو قائده و إمامه يحلّ حيث حلّ ثقله و ينزل حيث كان منزله ( 4 ) و آخر قد تسمّى عالما و ليس به فاقتبس جهائل من جهّال و أضاليل من ضلّال و نصب للنّاس أشراكا من حبائل غرور و قول زور قد حمل الكتاب على آرائه و